منذ ما يقارب الثلاثة أشهر و أنا أخطط لإنشاءِ مدونةٍ إلكترونيةٍ خاصةٍ بي
تخطيطُ نابعٌ عن رغبة
رغبةٌ مجهولة المصدر
و بعد التفكير و تصفح بعض المدونات وجدت الأسباب التي تدفعني لإنشاء مدونة ... و هي كالتالي :
1 - كلاسيكيّة المدونات : يمكن القول بأن المدونات هي الشكل التقليدي القديم "الأنتيكا" للكتابة و إبداء الرأي الخاص على الإنترنت ، و كوني شخص محب لكل ما هو كلاسيكي تقريباً ، فذالك أدى إلى رغبتي في إنشاء مدونة .
2 - خواطر إلى مجهول : هنا ، عبر هكذا مدونة ، أستطيع التحدث عن أشياء أحبها لأناسٍ لا أعرفهم ، شيءٌ كهذا لا يوفره الفيس بوك، و قد يكون هناك قراءُ لما أكتب و قد لا يكون ، الأمر شبيهٌ بفكرةٍ أحبها ... فكرة الكتابة برسائل و إلقائها في البحر داخل قارورة ... لذا فالكتابة هنا ستكون نابعة من عقلي بتدفق لا يمنعه حاجز قد يضعه وجود قراء ، فلن ألقي بالاً لفوبيا سوء الظن التي أعاني منها ، و سأتمكن لأول مرةٍ من الحديث في مواضيع و أفكار و مشاعر كنت أصنفها بالممنوعة على الملأ - كتجاربي في العمل التطوعي - .
3 - قضية طل الملوحي ... و لن أُفصلَ هنا.
3 - قضية طل الملوحي ... و لن أُفصلَ هنا.
4 - أحبُ كتابة أفكاري و آرائي باللغة العربية الفصحى - رغم أنني قد لا أملك مقومات الكتابة بشكلٍ صحيح و فصيح - ... فالفيس بوك بالنسبة لي أصبحَ مكاناً للحديث بلغةٍ عامية ، بطريقةٍ غير رسمية و غير مرتبةٍ كما تقول أسس الترتيب لدي ، كما أنني لا أجيد الاختصار و أحب التفاصيل ، و ذلك ليس من مقومات المنشور الفيس بوكي ، فهنا أتوقع الحصول على أناقةٍ أكبر و لغةٍ أجمل و تفاصيلَ أكثر .
5- كثيراً ما يكون لدي أفكار و خواطر حول شيءٍ ما ، كتاب - رواية - فيلم - موقف ، و أتمنى كتابة هذه المشاعر و الأحاسيس و الأفكار ، لكنني دائماً ما أماطل بالشروع بالكتابة حتى تبرد الهمة و تتبدد المشاعر .... و لدي شعورٌ بأنني لن أماطل و أنسى موضوع الكتابة إن كان لدي مكانُ يشجعني على ذلك كالمدونة .
و بعد الاقتناع و الإنشاء نقول :
بسم الله الرحمن الرحيم