السبت، 21 يناير 2017

تتبع لتاريخ الهواتف النقالة في المجتمع


بدايةً : لن أقوم بتتبع لتكنولوجيا الهواتف النقالة ... بل سأتحدث عن الأجهزة في الوقت التي وصلت فيه للمجتمع الذي كنت أعيش فيه ... و التواريخ ليس دقيقة ... سأكتب ما أتذكره و أقدره فقط



الهاتف النقال :
مسميات :
سيلولير : من الكلمة الإنجليزية cellular و ربما من الفرنسية cellulaire و التي تعني هاتف ذو خلية
خليوي : ترجمة عربية لما سبق

نقال أو جوال : و هي ترجمة موبايل : mobile : أي المتحرك

دخل الهاتف النقال لأول مرة منزلنا في عام 1999 على ما أذكر  و كان لأبي بالطبع
كان الهاتف كبير الحجم ... أصغر بقليل من  السماعة اللاسلكية القديمة .... و له سلك هوائي "أنتيل" يمكن إدخاله و إخراجه من الجهاز   و كان من شركة موتوريلا ... شبيه بالصورة


و قد كانت خطوط الهاتف النقال غالية الثمن ( الشريحة بسعر 100 دينار كويتي ما يقارب 300 دولار أمريكي )
بعد ثلاث سنوات على ما أذكر قام والدي بشراء هاتف جديد و فيه أربع خواص جديدة :
1-  أصغر بكثير من سابقه
2- الهوائي ثابت و قصير
3- له زر جانبي يقوم بفتح غطاء فيه سماعة التحدث
4- "اللمسة السحرية" كان له خاصية الاتصال عن طريق ذكر اسم المراد الاتصال به

و كان من شركة أريكسون



بعد ذلك جاء السيمنس siemens - قمصان فريق ريال مدريد القديمة - 2003 -  كان الإعلان الموضوع عليها هو اسم هذه الشركة مكتوب بلون أزرق -
انتشر السيمنس بين الناس ، تميز بصغر حجمه و تعدد أنواعه





في نفس الفترة ... بدأ النوكيا بالظهور في الأوساط العربية
و بداية شهرته كانت مع الجهاز 3310
في الكويت كنا نسميه "بشار"
نسبة إلى لاعب كرة قدم ... كان أول من اقتناه ، تميز النوكيا بوجود ألعاب متعددة : منها الثعبان و شيء مشابه لحرب النجوم

نعود إلى منزلنا
بعد إلحاح من والدتي تنازل أبي عن جهاز السيمنس السابق لأمي مع شريحة جديدة ، و اشترى لنفسه جهاز سيمنس آخر
-بالمناسبة : كانت الشرائح لدينا من شركة mtc اندمجت هذه الشركة مع عدة شركات عربية لاحقاً و تكون ما يسمى بشركة زين -

في هذه الفترة بدت ظاهرة الرسائل القصيرة sms بالظهور
و بدأت الأجهزة بالكتابة باللغة العربية




ثم جاءت حقبة النوكيا العظيمة
في كل شهر كان يصدر جهاز جديد
بأشكال و تصاميم متنوعة

ثم ظهرت الهواتف ذات الشاشة الملونة
ثم ظهر الهاتف النقال الذي يحتوي على كاميرا ... كانت قفزةً كبيرة
ثم ظهرت خدمة mms - رسائل الوسائط المتعددة - و قد كان رسم الاشتراك في هذه الخدمة غالياً

أول هاتف ذو شاشة ملونة أذكره كان لوالدي و به كاميرا و أظن أنه كان سامسونغ
مشاهدة صورتي على هاتف نقال ذو شاشة صغيرة كانت شيئاً غريباً


ظاهرة الهواتف النقالة :

في هذه المرحلة - حوالي 2005 - كانت ظاهرة الهواتف المتنقلة منتشرة جداً
الجميع يتحدث عنها ... الجميع يحملها و يتفاخر بها
كانت النساء يرتدين ما يناسب لون هاتفهم
كما أنه صار بريستيجاً يتفاخر المرء به
الكل يستخدمه ... سواءً كان بحاجته أم لا
من كان عاقلاً و مقتنعاً بأنه ليس بحاجته كان الناس ينظرون إليه و كأنه مسكين لا يملك سعر جهاز

و هنا نتذكر عدة حلقات للأسطورة ياسر العظمة يتحدث فيها عن ظاهرة الهواتف المتنقلة مثل لوحة  موبايل أبو هشام و لولا الموبايل و غيرها
كما أذكر قصة من مجلة بطوط بعنوان جنون الهاتف النقال تتحدث عن الهوس الذي كان حاصلاً

نعود إلى منزلنا :  حصلت أمي على هاتف نوكيا جديد و أنيق و هو 6061



كان ملوناً .... لكن من دون كاميرا

ثم ظهرت خاصية الـ IR الأشعة تحت الحمراء
و كانت موجودة في عدد قليل من الأجهزة
كانت تستخدم لنقل المعلومات " صور ... سمعيات ... أسماء " من هاتف لآخر

على أحد جوانب الهاتف قطعة زجاجية و يجب على المستقبل أن يوجه جهاز الاستقبال الخاص بهاتفه تجاه المرسل
كما في الصورة




ثم ... القفزة الكبيرة جداً جداً : تقنية البلوتوث

انتشرت التقنية بسرعة و طغت على تقنية الIR 

كان يمكن لكل جهاز أن يحمل اسماً خاصاً به ليرسل و يستقبل عبر البلوتوث
من الأسماء التي كانت شائعة : البومة - شارب حمضيات في غرفة العمليات - نظرة أسد ولا نظرة حسد - ناري - الوحش و غيره الكثير ... و كان بعضهم يقوم بوضع رقم هاتفه - كنوع من "الترقيم" - أي إعطاء رقم هاتفك للبنات و العكس "أي "التزبيط""

كنا نتفاخر بأسمائنا .... و عندما نذهب للخارج كنا نقوم بتفعيل البلوتوث طول الوقت ، لا لشيء ، بل من أجل أن يقرأ الناس أسماء أجهزتنا فقط  - بداية حب الظهور في جيلنا -

و مع سهولة وصل الأجهزة بالحواسيب أصبح نقل الصور و السمعيات شائعاً جداً

كل ما التقينا عند منزل أحدنا أو في الخارج كل ما كنا نقوم به هو إرسال الصور و مقاطع الفيديو و  الأغاني و الأناشيد لبعضنا
-كانت بداية الانقطاع عن العالم الخارجي -

كان ذلك قبل أن يكون لدي هاتف نقال ذو خاصية بلوتوث ... فأول هاتف نقال لي كان من نفس نوع نقال والدتي ... لكن فضي اللون ... كان شراكةً بيني و بين أخي

بعد ذلك حصلنا على أول هاتف ذو كاميرا و بلوتوث كان نوكيا أسود اللون و لا أذكر نوعه

وصلنا لعام 2010 و ما زالت نوكيا تبهرنا بأنواع أجهزتها الكثيرة و الجديدة

كان هناك القليل من الهواتف من شركات أخرى كسوني و سامسونغ و موتوريلا ... كنا نادراً ما نراهم


بعده حصلت على أول هاتف نقال خاص بي - بدون مشاركة أخي فيه -
و كان من نوع 6300

و كان واسع الانتشار و كنت أجده أنيقاً جداً


كان به خاصية البلوتوث طبعاً .. و كاميرا 2 ميغا بكسل





في هذا الوقت تقريباً ... بدأت أحجام الهواتف النقالة بالتضخم من جديد - بعد أن كنا نتفاخر بصغر حجمها - لكن المميز هنا أن الشاشات هي من كانت تكبر في الحجم .... بدأ الناس بالاعتماد - نوعاً ما - على شاشات الهواتف للمشاهدة عوضاً عن شاشات الحواسيب .

- أمر غريب برأيي ... كيف كنا نهتم بصغر الحجم ثم انعكس الاهتمام و أصبح كبر حجم الهاتف "الشاشة" هو ما يهمنا ، و ذلك يعود لتغير الوظيفة التي يقوم بها الهاتف النقال -

في وقت قريبٍ من ذلك ... بدأت أجهزة الهاتف تتصل بالإنترنت  عن طريق الحزم ... و كانت تكلف الكثير من المال ... و كان التصفح صعباً و غير مريح

ثم ظهر شيءُ جديد
ظهرت الهواتف التي تعمل باللمس و بدأت بالانتشار  و بدأت الأزرار الجميلة بالانقراض - كان هاتف iPhone 3G موجوداً منذ 2008 ... لكنه لم يكن منتشراً و نادراً ما كنا نراه -

اقتنيت أول هاتف يعمل باللمس في 2011 أو 2012
و كان نوكيا بالطبع  من نوع 603


كان أول هاتف به خاصية الـ wifi أقتنيه
قمت بتحميل و استعمال الـwhatsapp عليه لأول مرة
أذكر عند أول استخدام لهذا التطبيق أنني احترت بأي لغة أكتب ... هل أكتب بالعامية أم بالفصحى ؟
صحيح أنني كنت أتحدث عبر الانترنت من قبل عبر فيس بوك ... لكن الأمر بدا مختلفاً و أن أحمل هذا الجهاز الصغير بين يدي

بدأ الـiphone بالانتشار .... و أيضاً أجهزة الـ samsung
و بدأ الناس بالابتعاد عن النوكيا

فقد صار الاعتماد على أنظمة التشغيل أكثر من الاعتماد على الشكل الخارجي للهاتف
و نوكيا بقيت على نظام تشغيلها الذي لم يكن يتوافق مع الكثير من التطبيقات التي بدأت بالانتشار على نظامي ios و android


في عام 2013 أنهيت رحلتي مع نوكيا
و اقتنيت جهاز آيفون 4s


كان الهاتف الوحيد الذي لم يكن به قفزة نوعية من ناحية الـ  hardware
نعم كان أسهل بالتعامل
خاصية اللمس ممتازة للغاية
لكن لا جديد
مجرد تحسينات
و منذ 2011 و التطورات و التحديثات تتم  في مجال أنظمة التشغيل و خدمات الاتصال بالإنترنت


الهواتف النقال اليوم :

الهواتف النقالة تطور عملها ... فهي لم تعد هواتف بمعنى الكلمة

أصبحت مساعدات رقمية متعددة المهام
البريد ، مسجل الصوت ، الكاميرا - الفوتوغرافية و الفيديو - ، متصفح الانترنت ، مشغل الأغاني و مقاطع الفيديو و غيره الكثير

حالنا اليوم مع هذه الأجهزة :


تواصل تواصل تواصل
عبر الفيس بوك و تويتر و إنستجرام و سناب شات و واتس أب
- صحيح أن بعضها لا يقتصر على الهاتف ... لكن أغلبية الناس هذه الأيام لا تستعمل سوى الهاتف للوصول لهذه المواقع -

هوس التواصل عبر الإنترنت
و تركنا التواصل الواقعي

الموضوع كبير جداً صادم جداً و معقد جداً - بالنسبية لي على الأقل -
ربما أتمكن من ترتيب أفكاري حول موضوع التواصل لاحقاً - لا أظن -
ما أردت التساؤل عنه هنا هو أهمية "الهاتف" النقال

سؤالي :
هل كنا بحاجة الهواتف النقالة في بداية الأمر ؟
لا أظن
ما الهدف من أخذ هاتف معي عند ذهابي للسينما مثلاً ؟!
أو عند ذهابي للغداء
و غيره

ما هو ذلك الشيء المهم الذي يريد الآخرون التحدث معي بشأنه و أنا في مكانٍ ما ألهو فيه مع رفاقي ؟!

هل من المريح الإحساس الدائم بأن أي شخص على وجه الكرة الأرضية يستطيع الاتصال بك في أي وقت ؟!

لا أنكر أن العديد من الأعمال تنجز عبر الهاتف و بعض الأشخاص يحتاجون فعلاً للهاتف النقال 

لكن لماذا انتقلت هذه الهواتف إلى الصغار و الناشئة في عام 2007 تقريباً ؟!!

نعم أنا كنت أتمنى الحصول على جهاز و ذلك لوجود عدة أصدقاء من جيلي يمتلكون هاتفاً
لكن لماذا حصل ذلك ؟!
كيفية بدأ الناشئة بالحصول على هواتف نقالة خاصة شيء غامض ولا يعرف أحد كيف بدأت هذه الظاهرة
ولا أعلم إن انتشرت في الوطن العربي فقط أم في كل مكان


التغيرات الحاصلة - في مجال الهواتف النقالة فقط - في هذه السنوات " 2000 - 2016 " كبيرة جداً
و عند النظر إليها أشعر بأني تقدمت بالعمر كثيراً - لقد هرمنا -

السؤال الآن : ما التالي ؟
what's  next ?





الأربعاء، 18 يناير 2017

عن فيلم الفانتازيا العظيم Spirited away

الاسم الأصلي للفيلم باليابانية : 千と千尋の神隠し
Sen to Chihiro no Kamikakushi
الاسم باللغة الانجليزية : Spirited away
الاسم باللغة العربية : المخطوفة
السنة 2001

الترتيبات :
imdb
المركز الأول على أفلام الرسوم المتحركة
المركز الثامن و العشرين على الأفلام كافة

my anime list
المركز الرابع

و المركز الرابع في قائمة أفضل أفلام القرن الحادي و العشرين

حاصر على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم متحرك
و حاصل على 33 جائزة من أصل 35 ترشح لها

____________________________________________________

نبدأ باسم الفيلم


Sen to Chihiro no Kamikakushi


سين و تشيهيرو أسماء شخصيات أساسية في الفيلم ... نتعرف على تشيهيرو منذ اللقطة الأولى ، بعد الساعة الأولى سنعرف من المقصود بسين ... و ستصعق و نصفق لوضع اسم سين مع تشيهيرو في اسم الفيلم
Kamikakushi  :
kami : أي : إله أو أمر له علاقة بإله
kakushi : أي : مخفي

و مع بعضها تصبح : الخطف عن طريق قوى إلهية
و لا أعرف كلمةً عربية لهذا المعنى
باللغة الإنجليزية تم ترجمة الكلمة لـ : spirited away
هنا صفحة هذا المصطلح على ويكابيديا : https://en.wikipedia.org/wiki/Spirit_away

قمت بترجمة اسم الفيلم الكامل ليصبح كالتالي  : الاختفاء الغامض لسين و تشيهيرو عن طريق قوى إلهية

و من الضروري معرفة الاسم بالكامل ليصلنا المعنى و الجمال الكاملين للفيلم



نبدأ الحديث عن الفيلم


لطالما أحببت الفانتازيا
لا سيما المسمى : فانتازيا الأطفال
لكم هو عبقري أن ينشئ الانسان عالماً كاملاً خيالياً يحركه بقوانينه الخاصة مثل سلسلة روايات و أفلام هاري بوتر


هذا الفيلم عبارة عن فانتازيا مركزة بشدة ، فيه من الخيال ما يفوق باقي الأفلام مجتمعة

مرعب جداً
غريب جداً
رمزي جداً
صعب جداً
متعب جداً
معقد جداً
و بسيط جداً
عبقري لأبعد أبعد الحدود
أيقوني بامتياز
خرج هذا الفيلم عن كونه مجرد فيلم رسوم متحركة ... و أرى أنه ينافس بقوة على جميع الأفلام ... بل ينافس الأعمال الأدبية الخيالية
كثيراً ما يشبه أليس في بلاد العجائب بغرابته

يتحدث هذا الفيلم عن الكثير و الكثير من الموضوعات و يشير إلى العديد من النقاط
منها الهوية و الأرض و الطمع و الحب و غيره الكثير الكثير

اجتماع رائع للعديد من المعتقدات اليابانية الخيالية
اهتمام كبير بالطبيعة " بالأنهار خصوصاً "

هذا الفيلم يشبه كثيراً الحكايات الشعبية التي ترويها الجدات لأحفادها
و هذا هو ما قام عليه الفيلم ، حيث قام صانعه العبقري ميازاكي بوضع كل مافي جعبته من هذه الحكايا و الخرافات المنتشرة من حوله في هذا الفيلم
و هنا أود لفت النظر إلى أهمية هكذا حكايا و عادات  شعبية ... حيث من الممكن نشرها للعالم أجمع و تعريف الناس بثقافتنا و التمسك بتراثنا إذا ما عرفنا تحويلها لشكلٍ يلائم عصرنا " كالفيلم مثلاً "

قصة الفيلم ليست مهمة
من كان يبحث عن فيلم ذو قصة و حبكة فلن يجد طلبه هنا

أما من كان يبحث عن أعلى ما قد يتوصل إليه البشر من الخيال فهذا هو مقصده

وددت لو أعطي هذا الفيلم حقه في هذه التدوينة إلا أنني أعجز عن الوصف أكثر

لا ينصح به للأطفال
لما فيه من مقاطع مرعبة ، و لتعقيده




السبت، 24 ديسمبر 2016

لماذا المدونة ؟!

منذ ما يقارب الثلاثة أشهر و أنا أخطط لإنشاءِ مدونةٍ إلكترونيةٍ خاصةٍ بي
تخطيطُ نابعٌ عن رغبة
رغبةٌ مجهولة المصدر

و بعد التفكير و تصفح بعض المدونات وجدت الأسباب التي تدفعني لإنشاء مدونة ... و هي كالتالي :

1 - كلاسيكيّة المدونات : يمكن القول بأن المدونات هي  الشكل التقليدي القديم "الأنتيكا" للكتابة و إبداء الرأي الخاص على الإنترنت ، و كوني شخص محب لكل ما هو كلاسيكي تقريباً ، فذالك أدى إلى رغبتي في إنشاء مدونة .

2 - خواطر إلى مجهول : هنا ، عبر هكذا مدونة ، أستطيع التحدث عن أشياء أحبها لأناسٍ لا أعرفهم ، شيءٌ كهذا لا يوفره الفيس بوك، و قد يكون هناك قراءُ لما أكتب و قد لا يكون ، الأمر شبيهٌ  بفكرةٍ أحبها ... فكرة الكتابة برسائل و إلقائها في البحر  داخل قارورة ... لذا فالكتابة هنا ستكون نابعة من عقلي بتدفق لا يمنعه حاجز قد يضعه وجود قراء ، فلن ألقي بالاً لفوبيا  سوء الظن التي أعاني منها  ، و سأتمكن لأول مرةٍ من الحديث في مواضيع و أفكار و مشاعر كنت أصنفها بالممنوعة  على الملأ - كتجاربي في العمل التطوعي - .


3 - قضية طل الملوحي ... و لن أُفصلَ هنا.

4 - أحبُ كتابة أفكاري و آرائي باللغة العربية الفصحى - رغم أنني قد لا أملك مقومات الكتابة بشكلٍ صحيح و فصيح  - ... فالفيس بوك بالنسبة لي  أصبحَ مكاناً للحديث بلغةٍ عامية ، بطريقةٍ غير رسمية و غير مرتبةٍ كما تقول أسس الترتيب لدي ، كما أنني لا أجيد الاختصار و أحب التفاصيل ، و ذلك ليس من مقومات المنشور الفيس بوكي ، فهنا أتوقع الحصول على أناقةٍ أكبر و لغةٍ أجمل و تفاصيلَ  أكثر .


5- كثيراً ما يكون لدي أفكار و خواطر حول شيءٍ ما ، كتاب - رواية - فيلم - موقف ، و أتمنى كتابة هذه المشاعر و الأحاسيس و الأفكار ، لكنني دائماً ما أماطل بالشروع بالكتابة حتى تبرد الهمة و تتبدد المشاعر .... و لدي شعورٌ بأنني لن أماطل و أنسى موضوع الكتابة إن كان لدي مكانُ يشجعني  على ذلك كالمدونة .

و بعد الاقتناع و الإنشاء نقول :

بسم الله الرحمن الرحيم